pacman, rainbows, and roller s
الحمد لله وحده والصلاة على من لانبي بعده
أخي الكريم ننقل لك بعض هذه الصور في هذا الموضوع المهم جدا وذلك بسبب كثرته وانتشاره ..!!

ففي صحيح البخاري

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة ، أقبل علينا بوجهه ، فقال : ( من رأى منكم الليلة رؤيا ) . قال : فإن رأى أحد قصها ، فيقول : ( ما شاء الله ) . فسألنا يوما فقال : ( هل رأى أحد منكم رؤيا ) . قلنا : لا ، قال : ( لكن رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي ، فأخرجاني إلى الأرض المقدسة ،... ؟ قالا : إنطلق ، فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور ، أعلاه ضيق وأسفله واسع ، يتوقد تحته نارا ، فإذا اقترب ارتفعوا ، حتى كاد أن يخرجوا ، فإذا خمدت رجعوا فيها ، وفيها رجال ونساء عراة ، فقلت : من هذا ؟ ....قالا والذي رأيته في الثقب فهم الزناة..).

أخي الحبيب تذكر عظم جريمة الزنا قال إمام أهل السنة الإمام أحمد " لاأعلم بعد قتل النفس ذنبا أعظم من الزنا "

وقد نهى الله عزوجل عن القرب من دواعي الزنا وأسبابه لأنها الخطوة الأولى نحو الوقوع فيه وقال تعالى " ولاتقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا " لاحظ أيها الحبيب ولاتقربوا الزنا..وليس لاتفعلوا بل النهي من القرب منه فمابلك بالفعل ..ولآأظن أن الله نهى عن فاحشة بمثل هذا الأسلوب ولاتقربوا ..!!

.. والزنا من أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل وهو رجس وفاحشة مهلكة وجريمة موبقة .

قال صلى الله عليه وسلم " ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لايحل له ".
وفي حال الزنا يخرج الإيمان من الزاني، في الحديث المتفق عليه " لايزني الزاني حين يزني وهو مؤمن " .

وقد أكد الله عز وجل حرمته وعظم جزائه بقوله تعالى " والذين لايدعون مع الله إلهاآخر ولايقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولايزنون ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيام ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما " ...

وقوله تعالى: "ومن يفعل ذلك يلق أثاماً" روي عن عبد الله بن عمرو أنه قال: أثاماً: واد في جهنم. وقال عكرمة "يلق أثاماً" أودية في جهنم يعذب فيها الزناة. وكذا روي عن سعيد بن جبير ومجاهد . وقال قتادة "يلق أثاماً" نكالاً, كنا نحدث أنه واد في جهنم.

وقد ذكر لنا أن لقمان كان يقول: يا بني, إياك والزنا, فإن أوله مخافة وآخره ندامة, وقد ورد في الحديث الذي رواه ابن جرير وغيره عن أبي أمامة الباهلي موقوفاً ومرفوعاً: أن غيا وآثاماً بئران في قعر جهنم, أجارنا الله منهما بمنه وكرمه. وقال السدي "يلق أثاماً" جزاء

ياالله ماأرحمك.. ياربنا نعصيك ثم تقول .. إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما....فماذا ننتظر ؟! ...

انظر أيها الحبيب فقد قرن الزنا بالشرك وقتل النفس وجعل جزاء ذلك الخلود في العذاب المضاعف مالم يرفع العبد موجوب ذلك بالتوبة والإيمان والعمل الصالح .

الزاني لا يفلح..
وعلق عز وجل فلاح العبد ونجاته على حفظ فرجه منه فلاسبيل له إلى الفلاح بالزنا، قال تعالى "قد أفلح المؤمنون ....حتى قال تعالى ..والذين لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين "

أخي الحبيب تذكر أن الزنا عار يهدم البيوت الرفيعة ويطأطأ الرؤوس العالية ويسود الوجوه البيض ويخرس الألسنة البليغة وهو أقدر أنواع العار على نزع ثوب الجاه مهما اتسع وهو لطخة سوداء إذا لحقت أسرة غمرت صحائفها البيض وتركت العيون لاترى منها إلا سوادا كالحا .

أخي الحبيب إن حد الزنا فيه ثلاث خصائص :

1ـ القتل فيه بأبشع قتلة وأشد عذاب .

2ـ نهى الله عباده أن لاتأخذهم بالزناة رأفة ورحمة .

3ـ أن الله أمر أن يكون حدهما بمشهد من المؤمنين وذلك أبلغ في مصلحة الحد وحكمة الزجر .

وعقوبة الدنيا :

إقامة الحد على الزاني إذا كان محصنا وذلك : بقتله بالحجارة حتى يموت لكي يجد الألم في جميع أجزاء الجسم عقابا له.

ويرمى بالحجركناية عن أنه هدم بيت أسرة فهو يرجم بحجر ذلك البناء الذي هدمه !

وإن كان غير محصن جلد مئة جلدة وغرب عاما عن بلده !

والبعض قد يستطيع التهرب من العيون التي تراقبه ويجعل الله أهون الناظرين إليه !

ولكن أين يهرب من عين الله عز وجل من العقاب الأخروي !

.ومن عقوبة الزنا ماقاله النبي صلى الله عليه وسلم " تفتح السماء نصف الليل فينادي مناد : هل من داع فيستجاب له ؟ هل من سائل فيعطى ؟ هل من مكروب فيفرج عنه ؟ فلايبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية تسعى بفرجها " ..

. ومن عقوبة انتشار فاحشة الزنا أنه تكثر بسببه الأمراض والأوجاع ففي الحديث " ..لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشى فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا " رواه ابن ماجة.

وهذا مشاهد الآن في أمم الإباحية والرذيلة .

قال عبدالله بن مسعود " ماظهر الربا والزنى في قرية إلا أذن الله بإهلاكها ". ..

..ومن عقوبة الزنا أنه يجمع خصال الشر كلها من قلة الدين وذهاب الورع وفساد المروءة وقلة الغيرة فلا تجد زانيا معه ورع ولاوفاء بعهد ولاصدق في حديث ولامحافظة على صديق ولاغيرة تامة على أهله ومن عقوبته سواد الوجه وظلمته وظلمة القلب وطمس نوره وكآبة النفس وعدم طمأنينتها ومنها قصر العمر ومحق بركته والفقر اللازم وفي الأثر " إن الله مهلك الطغاة ومفقر الزناة".
..ومن عقوبة الزنا: أنه يسلبه أحسن الأسماء وهو اسم العفة والبر والعدالة ويعطيه أضدادها كاسم الفاجر والفاسق والزاني والخائن ومنها الوحشة التي تعلو وجهه وضيقة الصدر وحرجه وقد تمتد العقوبات إلى ذنوب متتالية فربما قتل أو سرق وكسب الحرام وأضاع أبناءه وزوجته ليصل إلى مراده

ومنها أن الزاني ربما يعاقب بمن يزني بأهله أو ببناته لأنه كمايدين يدان :
.عفوا تعف نساؤكم في المحرم وتجنبوا مالايليق بمسلم

يا قاطعاً سبل الرجال وهاتكاً *** سُبل المودة عشت غير مكرم
من يزني في قوم بألفي درهم *** في أهله يزنى بغير الدرهم
إن الزنا دين إذا إستقرضته *** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
لو كنت حراً من سلالة ماجد *** ما كنت هتاكاً لحرمة مسلم

..ومن أعظم عواقب الزنى سوء الخاتمة قال ابن القيم رحمه الله " إذا نظرت إلى حال كثير من المحتضرين وجدتهم يحال بيتهم وبين حسن الخاتمة عقوبة لهم على أعمالهم السيئة "...

...أخي الحبيب : من الكبائر التي تلحق الزاني والزانية بسبب ولدهما من الزنى أنهما يدخلانه في نسب ليس له ومنها أنهما يورثانه مالا لايستحقه يقتطعه من ميراث زوج الزانية وهو حق لأولاد الزوج الشرعيين ومنها أنه يعد محرما لبنات أمه الزانية وجميع النساء اللاتي يكون ابن الزوج محرما لهن .

ومنها أنه ربما يتزوج بابنة الزاني أو أخته فيكون زوجا لأخته أو عمته في الباطن الذي لايعلمه إلا الله سبحانه ومنها إنهما يتحملان الإثم العظيم الناتج عن الهم والحزن الدائمين لولد الزنى .

ومن آثار الزنا : إفساد المرأة على زوجها أو أهلها يقول صلى الله عليه وسلم " من خبب خادما على أهله فليس منا ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا ".

وفي مصنف عبدالرزاق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الذي يورث المال غير أهله ، عليه نصف عذاب الأمة .

وفي مصنف عبدالرزاق كتاب :كتاب الطلاق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما امرأة ألحقت بقوم نسباً ليس منهم ، لم يعدل وزنها يوم القيامة مثقال ذرة . ...

. ومن عقوبات الزنا : قلق نفسي واضطراب وهم وغم ينزله الله عز وجل فيمن بحث عن السعادة واللذة في الحرام فيعاقب بضد طلبه ومانراه من انتشار الأمراض النفسية والجنسية التي قد تؤدي إلى الموت أكبر دليل على ذلك ....

_____________________________________

و سنتحدث عن طرق النجاة :

1ـ عدم الخلوة بالمرأة الأجنبية إطلاقا سواء في المنزل أو السيارة أو المحل التجاري أو الطائرة أو غيرها وكن مطيعا لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم فلاترض لنفسك مخالفة أمرهما قال صلى الله عليه وسلم " ماخلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما " . ...


2ـ عدم الذهاب للأماكن التي بها نساء مثل الأسواق وتعبد الله عزوجل بالبعد عنها وعدم دخولها إلا لحاجة ضرورية ولتكن في أوقات يقل فيها توجد النساء .


3 ـ احفظ بصرك فإن النظر سهم مسموم وقد قدم الله عز وجل غض البصر على حفظ الفرج لأنه طريقه " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم "..
...... وقال صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه "ياعلي إن لك كنزا في الجنة فلاتتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة " رواه أحمد..

4.ـ ابتعد أيها الحبيب عن قراءة المجلات الهابطة ومشاهدة الأفلام الماجنة فإنها تزين الفاحشة باسم : " الحب الصادق " وتظهر الزنا باسم : " العلاقة العاطفية الناضجة بين الرجل والمرأة " وتقودك إلى أمور تكرهها لأمك وأختك وابنتك !

5ـ قال الله عز وجل " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين "

فابتعد أيها الحبيب عن سماع الأغاني والموسيقى وعطر سمعك بآيات القرآن وحافظ على الذكر والاستغفار وأكثر من ذكر الموت ومحاسبة النفس .

6ـ إن جعلت الله أهون الناظرين إليك فتذكر كثرة الأمراض المنتشرة من جراء هذه الفاحشة الكبيرة وتذكر
إن الله يمهل ولايهمل..

7ـ الخوف من العلي القدير المطلع على السرائر هو أعظم أنواع الخوف وهو الذي يحجب عن المعصية .
ولكن احتمل نسبة واحد في الألف أنك ربما زللت ووقعت في الزنا .
فكيف الحال إذا علم والدك ووالدتك وزوجتك وإخواتك وأقاربك ؟!
وأصبحت في أعينهم حتى تموت " أنك زان " والعياذ بالله !

8ـ ليكن لك رفقة صالحة تعينك وتسددك فإن الإنسان ضعيف والشياطين تتخطفه من كل مكان واختر أهل الخير والصلاح .

9ـ.ـ ..أكثر من الدعاء فقد كان نبي هذه الأمة دائم الدعاء كثير الاستغفار واسأل الله الثبات على دينه ولتكن لك هواية تستفيد منها كالقراءة وركوب الخيل والسباحة والجري.. .

10ـ تذكر أنك سوف ترحل من الدنيا بصحائف كتبت طوال أيام حياتك فإن كانت مليئة بالطاعة والعبادة فأبشر , وإن كان غير ذلك فبادر بالتوبة قبل الموت ..فإن يوم القيامة هو يوم الحسرة .." وأنذرهم يوم الحسرة " وهو يوم الفضائح وتطايرالصحف , يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت !

12..تذكر يامن تبحث عن السعادة وتسعى نحو الجنة أن ذلك في طاعة الله واتباع أوامره " من عمل صلحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة " وتذكر أن ترك المعصية أهون من طلب التوبة .
ومن أسباب ضيق الصدر وكآبة النفس الإعراض عن الطاعة والعبادة " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا " .


...11ـ قبل أن تقدم على المعصية تذكر أن الله يراك فلا يكن من خلقك وصورك ورزقك هو أهون الناظرين إليك .
واعلم أن الصبر عن الشهوات ومافيها من الإغراء أيسر من الصبر على عواقب الشهوات وآلامها وحسراتها .


...12ـ قبل أن تقدم على المعصية تذكر أن الله يراك فلا يكن من خلقك وصورك ورزقك هو أهون الناظرين إليك .
واعلم أن الصبر عن الشهوات ومافيها من الإغراء أيسر من الصبر على عواقب الشهوات وآلامها وحسراتها

13ـ إن لم تكن متزوجا فبادر إلى الزواج وإعفاف نفسك وإحصانها بامرأة تقية طاهرة شريفة . وإلا فعليك بالصيام فإنه دواء وصفه النبي صلى الله عليه وسلم لشباب هذه الأمة . فصم عن الطعام والشراب وكف بصرك وسمعك عن الحرام .

....14ـ تأمل حال يوسف عليه السلام لما صبر على مراودة امرأة العزيز وهي ملكة ذات جمال ومال طلبته لنفسها . وقد عصمه الله عز وجل وكرمه بأن أخرجه من السجن وجعله على خزائن مصر وجمعه بين أخوته هذا في الدنيا والآخرة خير وأبقى .


15ـ يجب حفظ اللسان والفرج وفي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من حفظ مابين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة" خرجه الحاكم وخرجه البخاري من حديث سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم " من يضمن لي مابين لحييه ورجليه أضمن له الجنة " وقد أمر الله تعالى بحفظ الفروج خاصة ومدح الحافظين لها قال تعالى " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم " وقال تعالى " والحافظين فروجهم والحافظات "

..وقد روي عن أبي إدريس الخولاني أن أول ماوصى الله آدم عند إهباطه إلى الأرض بحفظ فرجه وأن لايضعه إلا في حلال . .

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك .

moheab@nimbuzz.com